غلاف كتاب موجز تاريخ كل شيء تقريباً

ملخص كتاب موجز تاريخ كل شيء تقريباً

A Short History of Nearly Everything

صدر عام 2003 ·592 صفحة ·12 دقيقة قراءة

رحلة في تاريخ كل شيء، من لحظة ولادة الكون إلى الذرة التي تدور في جسدك، يحكيها بيل برايسون بلسان من يدهشه العلم لا من يتعالى به. تكتشف كيف نشأ الكون، وكيف بدأت الحياة، وكيف توصل أعظم العقول إلى أفكارها التي غيّرت فهمنا للوجود، وكم نحن محظوظون أننا هنا أصلاً.

ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟

  • كيف وُلد الكون من نقطة واحدة لا أبعاد لها
  • لماذا تدين بوجودك كله لفضل البكتيريا
  • الشروط الأربعة التي تجعل الحياة ممكنة على الأرض
  • كيف غيّر آينشتاين فهمنا للزمن والجاذبية
  • لماذا تتشابه جيناتك مع موزة وذبابة فاكهة
  • ما الأخطار التي تتربص بنا في المجموعة الشمسية وتحت أقدامنا

بداية الملخص

الفصل 1 كيف وُلد الكون من لا شيء

في سنة 1965 كان عالمان من علماء الفلك الراديوي، أرنو بنزياس وروبرت ويلسون، يعملان على هوائي ضخم للاتصالات في ولاية نيوجيرسي، يطلبان قليلاً من السكون الراديوي ليجريا تجاربهما، فلا يجدانه، إذ حيثما وجّها الهوائي لاحقهما أزيز خافت غامض لا يفارقهما، فأعادا بناء أجهزتهما، وفكّكا أنظمتهما وأعادا تركيبها واختبارها، بل تسلّقا الهوائي ونظّفا عنه ذرق الطير، والأزيز لا يزول، حتى إذا أعياهما الأمر اتصلا بعالم الفيزياء الفلكية روبرت ديك في جامعة برنستون، فما إن سمع حكايتهما حتى عرف على الفور ما وقعا عليه، فهو إشعاع الخلفية الكوني، بقية الطاقة التي خلّفها مولد الكون، وهكذا وبمحض الصدفة عثر الرجلان على أول دليل ملموس على الانفجار العظيم، تلك اللحظة التي وُلد فيها كوننا. وفكرة الانفجار العظيم تقول إن الكون بدأ نقطة واحدة من العدم تسمى المتفردة، نقطة بالغة الصغر حتى إنها بلا أبعاد، حُشرت فيها كل لبنات الكون التي ستكون، ثم فجأة، ولا أحد يعرف لماذا، انفجرت هذه المتفردة، فقُذف في لحظة واحدة كل ما سيملأ الكون عبر الفراغ، وأمر هذا الانفجار في ضخامته وسرعته يعجز العقل عن إدراكه، إذ يرى العلماء أن الكون عقب الانفجار مباشرة كان يتضاعف حجمه كل 10⁻³⁴ من الثانية، وقد يصعب عليك أن تتصور هذه السرعة، فلأقلها لك على نحو آخر: في ثلاث دقائق فحسب نما الكون من أصغر بقعة إلى ما يزيد على مئة مليار سنة ضوئية في قطره، وخُلق ثمانية وتسعون في المئة من كل المادة، ومعها القوى الأساسية التي تحكم الكون، في المدة التي تصنع فيها أنت شطيرة. أما ذلك الأزيز الذي سمعه بنزياس وويلسون فهو الطاقة الهائلة التي أُطلقت في الانفجار العظيم، بردت مع الزمن وتحولت إلى أمواج دقيقة، هي التي التقطاها هسيساً، ولست في حاجة إلى هوائي اتصالات ضخم لترى هذا الدليل بنفسك، فمن عنده تلفاز يكفيه، إذ تكفي أن تخرج جهازك عن ضبط القنوات وتنصت إلى ذلك التشويش الغريب بين المحطات، فنحو واحد في المئة من هذا التشويش بقية من الانفجار العظيم، أثر من أولى لحظات كوننا.

الفصل 2 هل نحن وحدنا في هذا الاتساع

إليك سؤالاً: أتظن أننا وحدنا في الكون، قبل أن تجيب دعنا ننظر في حجم الكون أولاً، فمنذ الانفجار العظيم والكون آخذ في التمدد، وما زال يتمدد إلى اليوم، فمن تلك البقعة التي صغرت حتى استحال قياسها نما الكون المرئي حتى صار أكثر من مليون مليون مليون مليون ميل عرضاً، وفي هذا الفضاء الشاسع نحو مئة وأربعين مليار مجرة، وهو عدد أكبر من أن يدركه أحدنا، فلو كانت كل مجرة من هذه المئة والأربعين ملياراً حبة بازلاء مجمدة لاجتمع منها ما يملأ قاعة كبرى، وهذا كثير من البازلاء، أما مجرتنا نحن، درب التبانة، فلا يجزم علماء الفلك بعدد نجومها، لكنهم يقدّرونها بين مئة وأربعمئة مليار نجم. فإذا عدنا إلى سؤالنا وقد علمنا أن الكون بهذا الاتساع، بكل مجراته ونجومه وكواكبه، بدا لنا أن نكون وحدنا أمر بعيد، لكن كم عدد هؤلاء الغرباء، يقول العالم فرانك دريك في معادلة وضعها سنة 1961 إنه يجوز أن نكون واحدة من ملايين الحضارات المتقدمة، وقد حسبها هكذا: أخذ عدد النجوم في جزء مختار من الكون فقسمه على عدد ما يُرجَّح أن يحمل أنظمة كوكبية، ثم قسم الناتج على عدد الأنظمة التي يمكن نظرياً أن تحتمل الحياة، ثم قسم ذلك على عدد الكواكب التي قد تتطور فيها الحياة حتى تصير ذكية، ومع أن العدد يتضاءل كثيراً عند كل قسمة فقد خلص دريك إلى أن هناك جمعاً غفيراً من الحضارات، بل قدّر أنها قد تبلغ الملايين في مجرتنا وحدها. لكن لا نندفعنّ في الحلم، فالكون كما عرفنا هائل، والمسافة الوسطى بين أي حضارتين مفترضتين لا تقل على الأرجح عن مئتي سنة ضوئية، والسنة الضوئية الواحدة تساوي نحو 5.8 تريليون ميل، فحتى لو وُجدت حضارات غريبة فهي على الأرجح من البعد بحيث يبعد أن نراها في وقت قريب، وها هي الحال إلى اليوم: على كثرة المجرات والنجوم لم نعثر بعد على حضارة واحدة سوانا.

أكمل هذا الملخص في صفحتين

بقي 11 فصلًا من هذا الملخص.

  • مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
  • كتب جديدة كلّ أسبوع
  • يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
أكمل القراءة مجانًا

التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟

من أفكار الكتاب

  • بدأ الكون كله من نقطة واحدة لا أبعاد لها، انفجرت فجأة ولا أحد يعرف لماذا.
  • في ثلاث دقائق فقط بعد الانفجار العظيم صار الكون أوسع من مئة مليار سنة ضوئية.
  • الزمن ليس ثابتاً، بل يجري بسرعات مختلفة باختلاف موضعك وسرعتك.

كتب مشابهة في صفحتين