غلاف كتاب تاريخ موجز للزمان

ملخص كتاب تاريخ موجز للزمان

A Brief History of Time

صدر عام 1988 ·241 صفحة ·11 دقيقة قراءة

رحلة في أسرار الكون من أصغر جسيماته إلى أكبر مجراته، مكتوبة بلغة يفهمها غير المتخصص، ويكشف لك ستيفن هوكينج كيف بدأ الكون وكيف يتمدد، وما الزمن، وكيف تبتلع الثقوب السوداء كل شيء حولها.

ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟

  • كيف تتنبأ النظريات بالمستقبل وتظل قابلة للنقض
  • لماذا الزمن نسبي ويختلف من راصد لآخر
  • كيف تنشأ الثقوب السوداء وكيف تموت
  • لماذا يسير الزمن إلى الأمام لا إلى الخلف
  • كيف بدأ الكون بالانفجار العظيم

بداية الملخص

الفصل 1 النظرية تقرأ المستقبل في ضوء الماضي

أنت تسمع كثيراً عن نظرية الجاذبية ونظرية النسبية، ولكنك قلّما تقف لتسأل نفسك ما النظرية أصلاً، وما الذي نعنيه حين نطلق هذه الكلمة، فالنظرية في أبسط معانيها نموذج يفسّر تفسيراً دقيقاً مجموعات كبيرة من المشاهدات، فالعالِم يجمع ما يراه في التجارب وفي الظواهر من حوله، ثم يبني من ذلك تفسيراً يقول كيف تحدث الأشياء ولماذا تحدث، وهكذا صنع إسحاق نيوتن نظرية الجاذبية بعد أن رصد ظواهر لا تُحصى، من تفاحة تسقط من شجرة إلى كواكب تجري في أفلاكها، فجمع ما رأى وصاغه نظرية واحدة تصف الجاذبية. وللنظرية فائدتان عظيمتان لا ثالث لهما: أولاهما أنها تتيح للعالِم أن يتنبأ تنبؤاً محدداً بما سيقع في المستقبل، فنظرية الجاذبية مكّنت العلماء من حساب حركة الكواكب، حتى إنك لو أردت أن تعرف أين سيكون المريخ بعد ستة أشهر من اليوم لاستطعت أن تحدد موضعه بدقة عن طريقها، وثانيتهما أن النظرية قابلة للنقض أبداً، أي أنها تظل مفتوحة للتعديل إن ظهر دليل جديد لا يوافقها، فقد ظن الناس زماناً أن كل شيء في الكون يدور حول الأرض، حتى جاء جاليليو فرأى أقماراً تدور حول المشتري، فأثبت بذلك أن ليس كل شيء يدور حول الأرض ونقض النظرية القديمة. ومن هنا تعلم أن مشاهدة واحدة في المستقبل قد تبطل نظرية مهما بدت راسخة موثوقة في حاضرها، وهذا معناه أن النظرية لا تُثبت إثباتاً قاطعاً أبداً، ولهذا كان العلم عمليةً لا تكفّ عن التطور والتغير.

الفصل 2 نيوتن يقلب فهمنا لحركة الأجسام

كان الناس قبل نيوتن يظنون أن الحالة الطبيعية لأي جسم هي السكون المطلق، أي أنه إن لم تدفعه قوة بقي ساكناً لا يبرح مكانه، فجاء نيوتن في القرن السابع عشر فنقض هذا الاعتقاد القديم نقضاً تاماً، ووضع مكانه فكرة أن كل أجسام الكون ليست ساكنة بل هي في حركة دائمة لا تهدأ، وقد توصل إلى ذلك حين اكتشف أن الكواكب والنجوم تتحرك أبداً بعضها بالنسبة إلى بعض، فالأرض تدور حول الشمس، والمنظومة الشمسية كلها تدور حول المجرة، فلا شيء إذن ساكن على الحقيقة. ولكي يصف كيف تتحرك الأجسام جميعاً وضع نيوتن ثلاثة قوانين: أما قانونه الأول فيقول إن كل جسم يمضي في خط مستقيم ما لم تؤثر فيه قوة أخرى، وقد مهّد جاليليو لذلك حين أدحرج كرات على منحدر، فرأى أنها لا تقف من تلقاء نفسها بل تمضي ما لم يعقها شيء، فعلم أن السكون ليس حال الأجسام الطبيعية، وأما قانونه الثاني فيقول إن الجسم يتسارع بمقدار يتناسب مع القوة المؤثرة فيه، فالسيارة ذات المحرك الأقوى تتسارع أسرع من ذات المحرك الأضعف، ويقول هذا القانون كذلك إن كلما عظمت كتلة الجسم قلّ تأثير القوة في حركته، فالسيارتان إن تساوى محركاهما كانت الأثقل أبطأ في التسارع، وأما قانونه الثالث فيقول إن لكل فعل ردَّ فعل مساوياً له في المقدار مضادّاً له في الاتجاه، فالأرض تجذبك إليها وأنت تجذبها إليك بالقوة نفسها، وإلى جانب قوانين الحركة الثلاثة وضع نيوتن قانون الجذب العام، ويقول إن كل جسمين في الكون يجذب أحدهما الآخر بقوة تتناسب مع كتلتيهما وتضعف كلما تباعدا، حتى إنك لو ضاعفت كتلة أحد الجسمين تضاعفت القوة، ولو ضاعفت كتلة أحدهما وثلّثت الآخر صارت القوة ستة أضعاف، ولو باعدت بينهما ضعفاً صارت القوة ربعها.

أكمل هذا الملخص في صفحتين

بقي 10 فصول من هذا الملخص.

  • مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
  • كتب جديدة كلّ أسبوع
  • يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
أكمل القراءة مجانًا

التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟

من أفكار الكتاب

  • النظرية نموذج يفسّر ما رأيناه، وقيمتها أنها تتنبأ بالمستقبل وتبقى قابلة للنقض أبداً.
  • لا شيء في الكون ساكن، فكل جسم يتحرك بالنسبة إلى جسم آخر.
  • سرعة الضوء ثابتة لا تتغير مهما تحرك الراصد، وهذا الثبات هو ما هزّ نظرية نيوتن.

كتب مشابهة في صفحتين