ملخص كتاب طرفة عين
Blink
صدر عام 2005 ·295 صفحة ·8 دقيقة قراءة
في كل يوم تتخذ قراراتٍ في طرفة عين دون أن تدري كيف اتخذتها، وكثير منها أصوب من قرارات قعدت لها ساعات تحلل وتوازن، ويكشف مالكوم جلادويل كيف يعمل عقلك الباطن، ومتى تثق بحدسك، ومتى يخونك لأنه تلوّث بأحكام مسبقة لم تخترها.
ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟
- متى تثق بحدسك ومتى تحذر منه
- كيف يفرز عقلك الباطن المهم من التافه
- لماذا يخدعك التحليل المطوّل أحياناً
- كيف يخرّب التوتر أحكامك السريعة
- لماذا تفشل أبحاث السوق في توقع سلوك الناس
- كيف تتخلص من أحكامك المسبقة
بداية الملخص
الفصل 1 عقلان في رأس واحد
في رأسك عقلان لا عقل واحد، وكلاهما يصنع القرار لكن على طريقته، فأما الأول فعقل واعٍ بطيء يسجّل المعلومات ويوازن بين خيرها وشرها ثم يخلص إلى رأي بعد رويّة، وهذا حسن في موضعه غير أنه ثقيل بطيء، وكثير من المواقف لا تمهلك حتى تفرغ منه، فاللحظة تمرّ ولا تنتظر، وهنا يتدخل العقل الثاني، وهو عقل باطن سريع كالبرق، تطوّر مع الإنسان على مدى آلاف السنين ليخفف عن العقل الواعي ثقل التفكير، فينظر إلى الموقف ويحكم فيه في طرفة عين، لا عن تحليل بل عن إحساس، وأنت لا تشعر به ولا تدري كيف فعل. وكثير من الناس لا يثقون إلا بأحكامهم الواعية، ويتوجسون من كل قرار يأتيهم من الإحساس والحدس، يحسبونه طيشاً، والحقيقة غير ذلك، فإن الأحكام الخاطفة كثيراً ما تكون أرقى وأصوب من تلك التي يخرج بها صاحبها بعد طول تمحيص، وانظر إلى خبراء التنس فإن منهم من يعرف أن اللاعب سيخطئ في إرساله قبل أن تمسّ مضربه الكرة، يعرف ذلك يقيناً ولا يستطيع أن يقول لك لماذا، وكذلك خبراء التحف الفنية فإن الواحد منهم تُعرض عليه القطعة المزوّرة فيشعر من النظرة الأولى أن فيها شيئاً غير سليم، ثم لا يجد لإحساسه تفسيراً عقلياً إلا بعد حين، فالعقل الباطن يلتقط الأنماط والقواعد المتكررة أسرع مما يلتقطها العقل المنطقي، وفي مثل هذه المواضع ينبغي أن نثق بأحكامنا الخاطفة.
أكمل هذا الملخص في صفحتين
بقي 7 فصول من هذا الملخص.
- مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
- كتب جديدة كلّ أسبوع
- يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟
من أفكار الكتاب
- لعقلك طريقتان في القرار: تحليل بطيء واعٍ، وحكم خاطف لا تشعر به.
- الحكم الخاطف يجمع المهم القليل ويطرح التافه الكثير، فيسبق التحليل المطوّل.
- كثرة المعلومات تحجب الإشارات الكبيرة وراء التفاصيل الصغيرة.