غلاف كتاب التفكير السريع والبطيء

ملخص كتاب التفكير السريع والبطيء

Thinking, Fast and Slow

صدر عام 2011 ·528 صفحة ·13 دقيقة قراءة

في عقلك ساكنان لا واحد، أحدهما يحكم بالحدس في طرفة عين والآخر يتأنى ويحسب، ومن صراعهما الخفي تولد أحكامك وقراراتك كلها. يأخذك دانيال كانيمان في رحلة إلى داخل ذهنك ليريك كيف تخدعك بديهتك، ولماذا تخطئ في أبسط الحسابات، وكيف تصنع لنفسك صورة عن العالم تثق بها أكثر مما تستحق.

ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟

  • كيف يتقاسم عقلَك نظامان أحدهما سريع والآخر بطيء
  • لماذا تخونك بديهتك في الأرقام والاحتمالات
  • كيف تصوغ صورتك للماضي بعد انقضائه لا أثناءه
  • لماذا نخاف الخسارة أكثر مما نفرح بالربح
  • كيف تخدعك طريقة عرض الخطر قبل مقداره
  • كيف تتغلب على ثقتك الزائدة بصورك الذهنية

بداية الملخص

الفصل 1 رجل في عقله ساكنان

في داخل رأسك مسرحية لا تهدأ، يقوم على خشبتها ممثلان لا ثالث لهما، يتنازعان ويتبادلان الأدوار، ومن أخذهما وردهما تتقرر أفكارك وأحكامك وقراراتك وأفعالك كلها، فالأول هو النظام الأول، مندفع آليّ حدسيّ يسبق إلى الجواب من غير أن تأذن له، والثاني هو النظام الثاني، متأنٍّ متروٍّ يحسب ويزن ويتدبر. أما النظام الأول فهو الذي يعمل بالحدس وفي لمح البصر، ولا تملك عليه سلطاناً في الغالب، وأنت تراه يشتغل حين يصلك صوت عالٍ مفاجئ، فإنك تلتفت إليه من فورك بلا تفكير ولا قصد، وهذا النظام إرث ورثناه من ماضينا البعيد، إذ كان في سرعة الحكم والفعل نجاة لأسلافنا، فبقي فينا لما فيه من المنفعة. وأما النظام الثاني فهو الذي يخطر ببالك إذا تصورت الجزء المفكر من العقل، الذي يتولى القرار والاستدلال والاعتقاد، وإليه يرجع ضبط النفس والاختيار وتركيز الانتباه، وانظر إلى نفسك إذا كنت تبحث عن امرأة في زحام، فإن عقلك يصبّ همّه على المهمة، يستحضر ملامحها وكل ما يعينك على بلوغها، ويطرد عنك ما يشغلك حتى لا تكاد ترى سواها في الزحام، فإن أنت ثبّتّ هذا التركيز وجدتها في دقائق، وإن تشتّت ذهنك ضاعت عنك، وهكذا فإن العلاقة بين هذين النظامين هي التي ترسم سلوكك كله.

الفصل 2 العقل الكسول

ولكي ترى كيف يعمل النظامان جرّب أن تحل هذه المسألة المعروفة، مسألة المضرب والكرة: مضرب وكرة ثمنهما معاً دولار وعشرة سنتات، والمضرب أغلى من الكرة بدولار كامل، فكم ثمن الكرة؟ إن الجواب الذي قفز إلى ذهنك أول وهلة، وهو عشرة سنتات، جواب نظامك الأول الحدسيّ السريع، وهو خطأ، فأمهل نفسك لحظة واحسبها، تجد أن ثمن الكرة خمسة سنتات لا عشرة، لأنك لو جعلتها عشرة لصار ثمن المضرب دولاراً وعشرة فيكون المجموع دولاراً وعشرين. والذي جرى أن نظامك الأول المندفع أمسك بزمام الأمر وأجاب بالحدس، ولكنه أجاب على عجل، وهو في العادة إذا واجه ما لا يفهمه استدعى النظام الثاني ليحلّ المشكلة، لكنه في هذه المسألة انخدع، فظنها أهون مما هي، وحسب أنه يكفيه أن يتولاها وحده، وهنا يفضح هذا اللغز كسلنا الذهنيّ الفطريّ، فنحن إذا أعملنا عقولنا أنفقنا أقل قدر ممكن من الطاقة في كل عمل، وهذا ما يسمى قانون أقل جهد، ولأن مراجعة الجواب بالنظام الثاني تستهلك طاقة أكثر فإن عقلنا يأبى أن يبذلها ما دام يحسب أنه يستغني عنها بالنظام الأول. وهذا الكسل خسارة علينا، فإنّ إعمال النظام الثاني ركن من أركان ذكائنا، وقد دلّت البحوث على أن من يدرّب نفسه على أعمال النظام الثاني كالتركيز وضبط النفس ترتفع درجات ذكائه، ومسألة المضرب والكرة خير شاهد، إذ كان في وسع عقولنا أن تتحقق من الجواب لو استعانت بالنظام الثاني فتنجو من هذا الخطأ الشائع، فنحن بكسلنا وهربنا من النظام الثاني نقيّد قوة ذكائنا ونحدّ منها.

أكمل هذا الملخص في صفحتين

بقي 11 فصلًا من هذا الملخص.

  • مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
  • كتب جديدة كلّ أسبوع
  • يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
أكمل القراءة مجانًا

التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟

من أفكار الكتاب

  • في عقلك نظامان: واحد مندفع آلي حدسي، وآخر متأنٍّ يحسب ويتروى.
  • ميل العقل إلى أقل جهد ممكن هو أصل أكثر أخطائنا.
  • نحن لسنا دائماً أصحاب القرار في أفعالنا، بل تحرّكنا مؤثرات خفية لا نشعر بها.

كتب مشابهة في صفحتين