غلاف كتاب التاريخ الخفي للبيت

ملخص كتاب التاريخ الخفي للبيت

At Home

صدر عام 2010 ·637 صفحة ·7 دقيقة قراءة

كل ركن في بيتك يخبئ حكاية، فالعلبة في الخزانة والفراش الذي تنام عليه والملح الذي ترشه على طعامك كلها وصلت إليك عبر قرون من المحاولة والخطأ والغرابة. جولة في غرف البيت تكشف كيف تغيّرت حياتنا اليومية، ولماذا صارت الأشياء التي نظنها بديهية على ما هي عليه اليوم.

ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟

  • لماذا كان الجندي يطلق الرصاص ليفتح علبة طعامه
  • كيف دفع شُحّ الحجر والخشب مستعمري أمريكا إلى البناء
  • لماذا خاف الناس في القرون الوسطى من الاستحمام
  • لماذا نأكل الملح لنعيش ونأكل الفلفل لنتباهى

بداية الملخص

الفصل 1 حين كان الجندي يطلق الرصاص ليفتح علبة طعامه

في كل مطبخ غربي اليوم خزانة تصطفّ فيها العلب ملوّنةً بما فيها من زيتون وخوخ وبازلاء، حتى لتظن أن الطعام الذي يدوم كان دائماً في متناول اليد، والحق أن حفظ الطعام ليدوم شتاءً كاملاً كان فيما مضى عقبة كبيرة تقضّ مضاجع العائلات، إذ لم تكن لديهم وسائلنا التي نملكها اليوم. ففي أواخر القرن الثامن عشر اقترح رجل فرنسي اسمه فرانسوا أبير أن يُخزَّن الطعام في جِرار من الزجاج، وكانت فكرته يومئذ فتحاً عظيماً لأن البدائل كانت رديئة، غير أن هذه الجِرار لم تكن تُحكم الإغلاق، فيتسلل إليها الهواء والجراثيم فيفسد ما فيها. ثم جاء في أوائل القرن التاسع عشر رجل إنجليزي اسمه براين دونكِن فابتكر العلبة المعدنية المُحكمة، لكنه صنعها من الحديد المطروق الثقيل العسير، حتى إن بعض العلب كانت تأتي ومعها تعليمات تشرح كيف تُفتح بالمطرقة والإزميل، أما الجنود الذين كانوا يُمنحون الطعام المعلّب ضمن مؤونتهم فكان عليهم أن يطلقوا الرصاص على العلبة أو يطعنوها بالحربة ليصلوا إلى ما في جوفها. ولم تكن العلب التي جاءت بعدها من مواد أخف أيسر فتحاً كثيراً، وظل الحال كذلك حتى سنة 1925 حين اخترعت أخيراً فتّاحة العلب. وبينما كان المخترعون يجهدون في ابتكار سبل أكفأ لحفظ الطعام، كان الناس يعانون من بلاء آخر هو الغش في الطعام، فقد كان هذا أمراً شائعاً مألوفاً في صناعة الطعام في القرن السابع عشر، ولم تكن هناك رقابة رسمية تُذكر، فما كان للمشتري أن يتيقن مما يضعه في فمه، إذ كان السكر يُخلط بالجِبس أو الرمل أو حتى الغبار، وكان الشاي يُمزج بالتراب والوسخ، وكان الخل يُزاد عليه حامض الكبريتيك، وكان الطبشور يُلقى في الحليب. أما اليوم فالحكومات تفرض معايير صارمة على الطعام، فصرنا في الأغلب نعرف ما نأكل، ونثق فيه ثقةً لم تكن لمن سبقنا.

أكمل هذا الملخص في صفحتين

بقي 6 فصول من هذا الملخص.

  • مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
  • كتب جديدة كلّ أسبوع
  • يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
أكمل القراءة مجانًا

التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟

من أفكار الكتاب

  • أكثر ما في بيتك بداهةً هو في الحقيقة ثمرة قرون من العناء والاختراع.
  • ما نأكله ونلبسه وننام عليه كان يوماً مغامرة محفوفة بالمخاطر.
  • الموضة تحكم اختيار مواد البناء كما تحكم اختيار الثياب.

كتب مشابهة في صفحتين