ملخص كتاب إلى البرية
Into the Wild
صدر عام 1996 ·284 صفحة ·9 دقيقة قراءة
قصة شاب من ضواحٍ مرفهة تخلّى عن ماله وامتيازاته ومضى وحده إلى براري ألاسكا بحثاً عن حقيقة أكبر مما عرف، فلقي حتفه جوعاً في حافلة مهجورة بعد أربعة أشهر، ويتتبع جون كراكاور حياته ولقاءاته على الطريق ليفهم ما الذي يدفع شاباً للمخاطرة بحياته من أجل المعنى.
ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟
- كيف يقود اكتشاف مؤلم واحد حياة كاملة إلى الضياع
- لماذا يخاطر الشباب بأرواحهم بحثاً عن المعنى
- الفرق بين مغازلة الموت والرغبة فيه
- كيف يترك المرء أثراً عميقاً فيمن يلقاهم عابراً
بداية الملخص
الفصل 1 شاب هادئ الظاهر مضطرب الباطن
في صباحٍ من أواخر أبريل سنة ألفٍ وتسعمئة واثنتين وتسعين، مضى كريستوفر مكاندلس وحده إلى براري ألاسكا، لا يحمل إلا بندقية وحذاءً مطاطياً أكبر من قدمه ودليلاً للنباتات التي تؤكل، وكان ذلك آخر فصل من رحلة دامت سنتين هام فيها في غرب أمريكا يطلب المغامرة ويفتش عن نفسه وعن حقيقة أعلى مما عرفه في نشأته الناعمة بين الضواحي المترفة، فلم تمض أربعة أشهر حتى عثر صيادو الموظ على جثته في حافلة مهجورة، وقد مات جوعاً قبل تسعة عشر يوماً من العثور عليه. نظر أهل ألاسكا إليه نظرة ازدراء، وعدّوه حالماً أحمق يطلب الموت، ولكن الحافلة التي مات فيها صارت مزاراً يحجّ إليه محبّوه من أنحاء الدنيا، أناس يعرفون معنى أن تتوق النفس إلى شيء أكبر مما تعيش فيه، وقد لمس مكاندلس في حياته كثيراً ممن لقيهم، فترك في قلوبهم أثراً لا يمحى. نشأ كريستوفر في أنانديل بولاية فرجينيا، وهي ضاحية مرفهة من ضواحي واشنطن، وكان أبوه والت مهندساً بارزاً في صناعة الطيران، نقل عائلته من كاليفورنيا ليعمل في وكالة الفضاء «ناسا» وكسب من المال ما أنشأ به صندوقاً ادّخاريّاً لكريس وأخته، أما كريس فكان لا يقرّ له قرار منذ صغره، حتى إنه في الثانية من عمره تسلّل من بيت أبويه في جوف الليل ومشى في الطريق واقتحم بيت جار له ليسرق منه الحلوى، وقال أبوه بعد أن وجدوا رفاته يصف جرأة ابنه: «كان كريس لا يعرف الخوف وهو طفل، وكنا دائماً نحاول أن نسحبه بعيداً عن الحافة». وكان كريس يكره أن يعترف بذلك، ولكنه كان شبيهاً بأبيه أشدّ الشبه، عنيداً صلباً حادّ الطبع، ولذلك كان صدامهما حتماً لا مفرّ منه، ثم جاء اكتشاف واحد عن ماضي العائلة فدفعه إلى مصيره، فقد ظهر هادئاً في المدرسة والجامعة كأنه راضٍ بسلطان أبيه الصارم، وهو في باطنه يغلي ويدبّر الفرار، حتى إذا تخرّج من الثانوية ركب سيارته الصفراء المستعملة قاصداً مغامرة العمر، فلما مرّ بحيّ أبويه القديم في جنوب كاليفورنيا عثر على ما زلزله، إذ تبيّن له أن أباه عاش سنين حياة مزدوجة، زوجاً لامرأتين وأباً لأسرتين، والأدهى أنه بعد ميلاد كريس بعامين أنجب والت ابناً آخر من امرأته الأولى، فأمّ كريس إنما كانت المرأة الأخرى، فهزّه ذلك من الأعماق. أما الأبوان فقد صالحا أنفسهما على ما كان، ولكن كريس لم يقدر أن ينسى، فانطوى على نفسه في السنين التالية وأدار ظهره لعائلته، حتى صار في عامه الأخير في الجامعة يسكن غرفة جرداء كالزنزانة ليس فيها إلا فراش على الأرض، ثم أخبر أبويه أنه سيبقى في أتلانتا بعد التخرج، فلما انقطعت أخباره أشهراً قدما لزيارته فلم يجدا إلا لافتة «للإيجار» معلقة على باب شقته، إذ كان قبل خمسة أسابيع قد تبرّع بصندوق ادّخاره كله لجمعية خير، ومضى من جديد إلى الغرب في سيارته الصفراء، يريد أن يقطع نفسه عن ترف الطبقة الوسطى ويحيا حياة خشنة صافية على الطريق، وأطلق على نفسه اسماً جديداً يرمز إلى تحوّله، فدعا نفسه «ألكسندر سوبرترامب».
أكمل هذا الملخص في صفحتين
بقي 6 فصول من هذا الملخص.
- مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
- كتب جديدة كلّ أسبوع
- يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟
من أفكار الكتاب
- القلب المفتوح والبساطة يصنعان من الغريب أباً أو جدّاً في أيام.
- الهروب من جرح الأب قد يقودك إلى براري تقتلك.
- الإقدام على الموت في طلب المعنى ليس رغبةً في الموت.