ملخص كتاب الكتاب الذي تتمنى لو قرأه أبواك
The Book You Wish Your Parents Had Read
صدر عام 2019 ·256 صفحة ·9 دقيقة قراءة
ليست التربية مجموعة حيل تُحفظ ولا أساليب عقاب تُطبّق، بل علاقة تُبنى وتُرعى يوماً بعد يوم، إذ تأخذك فيليبا بيري إلى جذور انفعالاتك أنت قبل طفلك، لتريك كيف يصير ماضيك مفتاحاً لفهم حاضره، وكيف تنشئ ولداً سويّاً في نفسه مطمئنّاً في مشاعره.
ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟
- كيف يضيء ماضيك الطريق إلى فهم طفلك
- لماذا الطفل المتعلّق بك طفلٌ سليم
- المهارات الأربع لحسن السلوك
- كيف تُصدّق مشاعر طفلك بدل أن تخنقها
- لماذا لا تضرّ الأسرة المنفصلة بطفلها
بداية الملخص
الفصل 1 كنتَ طفلاً، فلا تنسَ ما كنت
يظنّ كثير من الآباء أنهم دخلوا أمراً لا يحسنونه، كأنهم تولّوا منصباً رفيعاً وهم لا يملكون أهليته، فيغمرهم شعور بالعجز والجهل، وليس الأمر كذلك، فما من أب ولا أمّ إلا ويحمل في نفسه خبرة طويلة بالتربية، لا من جهة من ربّى، بل من جهة من رُبّي، إذ كنّا جميعاً أطفالاً يوماً، وتلك الطفولة التي عشناها كنزٌ من الخبرة لا يملكه سوانا، ولا نفهم حاضر أبنائنا حتى نفهم ماضينا نحن. وإن أردت أن تفهم سلوك طفلك فانظر إلى أعظم مؤثّر في حياته، وهو أنت، فأنت أول قدوة له وأبلغها أثراً، ولن تقوى على فهمه قبل أن تفهم نفسك، وما من شيء يفسد العلاقة بين الأب وولده أكثر من خبرات الأب نفسه حين كان صغيراً، فتلك المشاعر القديمة التي ارتبطت في نفسه يومذاك تلقي بظلّها الثقيل على انفعالاته اليوم وعلى طريقته في التربية كلها. ومن أحسن ما يوضّح هذا قصة أوسكار، أحد من قصدوا المؤلفة، فقد كان كلما ترك ابنه ذو الثمانية عشر شهراً طعامه أو ألقاه على الأرض غلى الغضب في صدره غلياناً لا يفهم له سبباً، فلما نبش في طفولته بعون المؤلفة عرف العلّة، إذ كان السلوك نفسه يجلب له في صغره ضربة حادّة على يده وطرداً من الغرفة على يد أبويه، فكان يربّي ابنه بعينَي طفولته الجريحة لا بعينَي رجل رشيد. والبشرى أن هذه الانفعالات السوداء يمكن إبطال برمجتها في نفوسنا، غير أن ذلك يحتاج منك أن تفتح صندوق طفولتك، وتتأمل ما علق في ذاكرتك من خير وشرّ، وتسأل نفسك كيف شعرت يومها بما عوملت به وكيف تشعر به الآن، فالفهم العميق لتلك الخبرات وما خلّفته في نفسك من أثر من أمضى أدوات الرفق في التربية، وينبغي أن تتّخذ ظهور الغضب أو الضيق في نفسك جرس إنذار لا أمراً تنفّذه، فالدماغ في أغلب هذه المواقف يحميك خفيةً من مشاعر الحرمان والغيرة والإهانة التي ذقتها صغيراً، فإذا جعلت غضبك بريداً يدلّك على جرح قديم تحتاج أن تعالجه، بدأت تتخلّص من ردود الفعل المتشنّجة، وأخذت تتعاطف مع طفلك بدل أن تنفجر فيه، وكبرتَ شيئاً فشيئاً لتصير الأب الرحيم الذي تتمنى أن تكونه.
أكمل هذا الملخص في صفحتين
بقي 5 فصول من هذا الملخص.
- مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
- كتب جديدة كلّ أسبوع
- يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟
من أفكار الكتاب
- كنتَ طفلاً يوماً، وتلك الطفولة كنزٌ من الخبرة لا يملكه سواك حين تصير أباً.
- أنتَ أول قدوة لطفلك وأقواها، فلن تفهمه قبل أن تفهم نفسك.
- غضبك من طفلك إشارة إنذار من ماضيك، لا حكمٌ على حاضره.