ملخص كتاب استراتيجية لين لتأسيس المشروعات
The Lean Startup
صدر عام 2011 ·336 صفحة ·9 دقيقة قراءة
المشروع الناشئ لا يُدار كما تُدار الشركة الراسخة، فهو يبحث عن طريقه في أرض لم يطأها أحد من قبل، وغايته الوحيدة أن يعثر على نموذج عمل يربح اليوم ويبقى رابحاً غداً، ولذلك يقدّم إيريك ريس طريقة شبه علمية تختبر بها أفكارك على عملاء حقيقيين، فتتعلم بسرعة ما يريده الناس وكيف تكسب المال منه قبل أن تهدر سنواتك في بناء ما لا يريده أحد.
ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟
- لماذا تفشل أدوات الإدارة التقليدية مع المشروعات الناشئة
- كيف تختبر فرضياتك بمنتج بسيط قبل أن تبنيه
- حلقة البناء والقياس والتعلّم وكيف تدور بها بسرعة
- محركات النمو الثلاثة وأيها تختار أولاً
- لماذا تخدعك مقاييس الغرور وكيف تجد مقاييسك الحقيقية
بداية الملخص
الفصل 1 المشروع الناشئ يُدار على غير ما تُدار الشركات القائمة
الإدارة التقليدية شيئان لا ثالث لهما، أن تضع خطة وأن تشرف على من ينفذونها، فالمدير يرسم الخطة ويحدد المحطات ويوزع المهام على موظفيه، ثم يقودهم حتى يبلغوا كل محطة في موعدها، وهذا حسنٌ في الشركات الراسخة التي عاشت دهراً حتى عرفت ما نفعها في الماضي فاستدلّت به على ما قد ينفعها في المستقبل. أما المشروع الناشئ فعلى خلاف ذلك، فهو لا يستطيع أن يتنبأ بمستقبله لأنه بلا ماض، ولا يدري ما الذي يريده عملاؤه، ولا يعرف أي الطرق خير له في الوصول إليهم وبناء عمل يدوم، ولكي يعرف ما قد يصلح عليه أن يبقى مرناً، فإن هو لزم خططاً ثابتة بمحطات مرسومة، أو اتكأ على تنبؤات بعيدة للسوق، فإنما يخدع نفسه. ومع ذلك تجد كثيراً من المؤسسين يستعملون أدوات الشركات الكبيرة من خطط المحطات وتنبؤات السوق الطويلة، فيصنعون كمن يُعدّ صاروخاً فضائياً للإطلاق، يعبثون به سنين ولا يطلقونه إلا حين يحسبونه قد كمل، والحقيقة أن إدارة المشروع الناشئ أشبه بقيادة سيارة فوق أرضٍ رخوة متبدلة، يضطر فيها السائق أن يغيّر اتجاهه كل حين، وأن يستجيب سريعاً لما يعترضه من عقبات وطرق مسدودة لم تكن في الحسبان. على أن المشروع لا ينبغي له في المقابل أن يهجر التخطيط جملةً فيركب فوضى «افعل وكفى»، فالقيادة العشواء لا توصلك إلى شيء، ولا بد أن يكون أحدٌ عند المقود يتخذ قرارات عاقلة في أي طريق يسلك، فعلى إدارة المشروع أن تُبقي صورة موقفها واضحة أمامها، وأن تظل توجّه شركتها نحو غايتها الكبرى، ولذلك احتاجت أن تجد المقاييس الصحيحة التي تعرف بها أرحلتها تمضي في الطريق الصواب أم لا.
الفصل 2 غاية المشروع أن يجد نموذج عمل مستداماً
الغاية الكبرى لكل مشروع ناشئ أن يجد نموذج عمل رابحاً يدوم، فأدقّ خطط المحطات وأبدعها، وأكفأ تنفيذ لها، بل واهتمام الصحافة كله المنصبّ عليك، لا ينفعك ذرة بغير نموذج عمل مستدام. فإن شئت لشركتك أن تكون أكثر من تسلية عابرة تذوي وتموت آجلاً أو عاجلاً، فلا بد أن تجد سبيلاً تكسب به العملاء وتربح من خدمتهم، فلو أردت مثلاً أن تبني عملك حول دروس على الإنترنت لحياكة التنانير، فاسأل نفسك هل يريد أحدٌ هذه الدروس، وهل من سبيل إلى الربح منها، فإن كان الجواب لا في الحالتين فالتمس غيرها مما يريده الناس ويبذلون فيه أموالهم. فالغاية الأولى والأخيرة أن تجد نموذجاً يعمل اليوم ويعمل غداً كذلك، ومعنى هذا عملياً أن تعرف أي المنتجات يريدها عملاؤك المحتملون وكيف تحوّل رغباتهم إلى إيرادات مستمرة، ومسؤولية الإدارة الكبرى أن توجّه الشركة كلها، بكل ما يُعمل فيها يوماً بيوم، نحو هذه الغاية الواحدة، فكلما أسرع المشروع إلى نموذجه المستدام كان إلى النجاح أقرب.
أكمل هذا الملخص في صفحتين
بقي 9 فصول من هذا الملخص.
- مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
- كتب جديدة كلّ أسبوع
- يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟
من أفكار الكتاب
- غاية المشروع الناشئ الوحيدة أن يجد نموذج عمل مستداماً يعمل اليوم ويعمل غداً.
- لا تتعلم ما يريده الناس من استبيان أو عميل متخيَّل، بل تعرضه عليهم وتراقب كيف يتصرفون.
- اختبر فرضية القيمة وفرضية النمو مبكراً، فإن صدقتا فحينها يستحق المنتج جهدك.