غلاف كتاب العقل القويم

ملخص كتاب العقل القويم

The Righteous Mind

صدر عام 2012 ·493 صفحة ·11 دقيقة قراءة

يختلف الناس في الحلال والحرام والصواب والخطأ، ولا يقنع أحدهم الآخر مهما تجادلا، ويكشف جوناثان هايدت أن أحكامنا الأخلاقية تنبع من المشاعر والحدس لا من العقل، وأن العقل يأتي بعدها محامياً يدافع عنها لا قاضياً يهديها، ثم يرينا الأسس الأخلاقية الست التي تتقاسمها البشرية كلها وتفترق فيها الثقافات والأحزاب.

ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟

  • لماذا يسبق الحدس العقل في كل حكم أخلاقي
  • كيف تنحاز أحكامنا لسمعتنا ومصالحنا دون أن ندري
  • الأسس الأخلاقية الست المشتركة بين كل الثقافات
  • لماذا ثقافات الغرب الغنية استثناء بين أغلب البشر
  • كيف صنعنا التطور أنانيين وإيثاريين معاً
  • كيف تقنع مخالفك في مسألة أخلاقية فعلاً

بداية الملخص

الفصل 1 العاطفة هي التي تقود حكمك، لا العقل

ظلت الفلسفة الغربية آلاف السنين تعلي العقل والمنطق على العاطفة، وتنظر إلى المشاعر نظرتها إلى شيء ثانوي تابع، ولا تزال هذه النظرة سائدة إلى اليوم، لكن بحوثاً كثيرة تتراكم يوماً بعد يوم تثبت أن المشاعر ليست تابعة للعقل ولا أقل منه شأناً، بل هي شريكته في كل حكم تحكم به على خير أو شر. خذ مثلاً ما أثبته العالم الأمريكي في علم الأعصاب أنطونيو داماسيو، فقد بيّن أن العاطفة تؤدي في معالجة المعلومات وفي إصدار الأحكام الأخلاقية دوراً أكبر مما كان الناس يظنون، إذ درس مرضى أصابهم تلف في الدماغ هبط بعاطفتهم إلى ما يقارب الصفر، فوجد العجب: صار كل خيار أمامهم في حياتهم اليومية يبدو لهم صواباً كأخيه تماماً، لا فرق عندهم بين هذا وذاك، وتصوّر لو أن كل قرار تتخذه في حياتك صار في نفسك كاختيار غلّاية جديدة للشاي، لا يحرّك فيك ساكناً، فهذه كانت حال أولئك المرضى، يفكرون في أي أمر كان من غير أن تتدخل في تفكيرهم عاطفة، فتنتهي بهم الحال إلى لامبالاة عامة، حتى فسدت حياتهم الاجتماعية وصاروا أزواجاً وأصدقاء وزملاء أقل مراعاةً وأبعد عن حسن العشرة. وليست العاطفة ذات دور صحيح في معالجة المعلومات فحسب، بل هي تعمل فينا في كل لحظة بلا انقطاع، فقد دلّت البحوث على أن كل شيء يثير فينا انفعالاً، وأن هذا الانفعال يؤثر في حكمنا الأخلاقي من حيث لا نشعر، وقد كشف هذا عالم النفس الاجتماعي روبرت زايونك في تجربته، إذ عرض على الناس سلسلة من الشرائح فيها صور وكلمات وأشكال، فإذا بكل شريحة منها تثير في الناظر إليها ومضة انفعال صغيرة فورية، حتى حين كانت الصور أشكالاً هندسية عشوائية وخطوطاً متعرجة لا معنى لها، وهذا يدل على أن العاطفة تعمل في الحال وبلا توقف، مستعدةً أبداً لتوجيه الفكر والسلوك والحكم الأخلاقي، فلا حاجة بك إلى أن ترتاب في مشاعرك أو تتهمها، فهي شريك دائم لك حين تعالج المعلومات وحين تقرر ما هو الصواب وما هو الخطأ.

أكمل هذا الملخص في صفحتين

بقي 10 فصول من هذا الملخص.

  • مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
  • كتب جديدة كلّ أسبوع
  • يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
أكمل القراءة مجانًا

التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟

من أفكار الكتاب

  • ليست أحكامنا الأخلاقية وليدة العقل، بل وليدة العاطفة والحدس، والعقل يأتي بعدها ليبررها.
  • عقلك الأخلاقي يشبه المحامي يدافع عن موكله، لا القاضي يبحث عن الحق.
  • أنت تهتم بسمعتك ومصلحتك أكثر مما تظن، وهما يحرّفان حكمك على الخير والشر.

كتب مشابهة في صفحتين