ملخص كتاب الإلمام بالحقيقة
Factfulness
صدر عام 2018 ·352 صفحة ·9 دقيقة قراءة
صورة العالم في رأسك أسوأ كثيراً من حقيقته، وما ذلك إلا لأن غرائزك القديمة تخدعك وتفاهيم كبرى ترسخت في ذهنك حتى صدّقتها، فهذا الكتاب يأخذ بيدك ليريك بالأرقام كيف تحسّن حال البشر تحسناً مذهلاً في قرنين، ثم يعلّمك كيف تنظر إلى العالم نظرة صادقة قائمة على الحقائق لا على الدراما والخوف.
ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟
- لماذا لم يعد العالم ينقسم إلى شرق وغرب
- كيف خدعتك غريزة السلبية فظننت العالم يسوء
- لماذا لا يستمر النمو على خط مستقيم أبداً
- كيف تضع الأرقام في سياقها لتفهمها على حقيقتها
- لماذا لوم شخص واحد على مشكلة معقدة قصر نظر
- كيف تربّي أبناءك على حب الحقيقة
بداية الملخص
الفصل 1 لماذا صورة العالم في رأسك مغلوطة
دعني أسألك سؤالاً، وأريد منك أن تجيب بصدق قبل أن تكمل القراءة، فماذا جرى للفقر المدقع في العالم في العشرين سنة الماضية، أتضاعف تقريباً، أم بقي على حاله، أم انخفض إلى النصف تقريباً، فإن خطر ببالك أنه انخفض إلى النصف فأنت من القلة النادرة التي أصابت، إذ لم يجب على هذا السؤال إجابة صحيحة في أمريكا إلا خمسة في المئة، وفي بريطانيا تسعة في المئة لا غير، والذين أخطأوا فيهم نخبة من ألمع الخبراء العاملين اليوم. وليس السبب في هذا الخطأ الفاحش جهلاً عادياً، بل هو أعمق من ذلك وأخطر، إذ تجتمع علينا غرائزنا الفطرية مع ما يسميه المؤلف «التفاهيم الكبرى»، وهي أوهام راسخة تشوّه فهمنا للعالم تشويهاً جسيماً، فلا نرى الدنيا كما هي، بل كما يصورها لنا خوفنا وميلنا إلى السواد، فأكثرنا يظن أن الناس في كل مكان صاروا أسوأ حالاً مما كانوا، وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة، فالفقر اليوم أقل من أي وقت مضى، والأعمار أطول. وأكثر اللوم في صورتنا المعتمة يقع على طريقة عرض الأخبار، فالصحفي في عالمنا هذا تاجر يريد أن يجتذب القراء، والقراء يحبون الأمور بسيطة مليئة بالدراما، فيقدَّم لهم الخبر مبسّطاً مثيراً منزوعاً من سياقه، حتى صارت صورة العالم في أذهاننا تمثيلاً رديئاً لما هو عليه في الواقع.
أكمل هذا الملخص في صفحتين
بقي 8 فصول من هذا الملخص.
- مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
- كتب جديدة كلّ أسبوع
- يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟
من أفكار الكتاب
- أكثر الناس يحملون صورة خاطئة عن العالم، لا لجهلهم بل لأن غرائزهم الفطرية تعمل ضدهم.
- الصحفي يبيع البساطة والإثارة، فتخرج صورة العالم في الأخبار أقتم من حقيقتها.
- في كل مقياس تقريباً صار العالم أفضل مما كان عليه قبل مئتي سنة، لا أسوأ.