ملخص كتاب كل قرار رهان
Thinking in Bets
صدر عام 2018 ·276 صفحة ·11 دقيقة قراءة
قليلة هي الأشياء المؤكدة في الحياة، فكل قرار نتخذه أشبه برهان نضعه على مستقبل لا نعرفه على وجه اليقين، وتأخذك آني ديوك، بطلة البوكر المحترفة، إلى طريقة أذكى في التفكير تفصل جودة القرار عن جودة نتيجته وتعلّمك أن تراهن على الأدق لا على المؤكد، وتكشف لك أن ما بيدك من سيطرة على قراراتك أكبر مما تظنّ عادةً.
ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟
- لماذا القرار الجيد قد ينتهي بنتيجة سيئة
- كيف تفصل المهارة عن الحظ في نتائجك
- لماذا قصص سوء الحظ مضيعة للوقت
- كيف تستعمل قاعدة 10-10-10 في قراراتك
- كيف تجعل المجموعة تكشف أخطاءك
- كيف يصير المستقبل أداة لقرار اليوم
بداية الملخص
الفصل 1 القرار شيء ونتيجته شيء آخر
في مباراة السوبر بول التاسعة والأربعين انتهى كل شيء على نحو مثير للجدل، فقد بقيت ست وعشرون ثانية على النهاية، وكان الجميع ينتظر من بيت كارول، مدرب فريق سياتل سي هوكس، أن يأمر لاعبه راسل ويلسون بتمرير الكرة باليد، لكنه أمره أن يرميها رمياً، فاعترضها الخصم وخسر الفريق المباراة، وما إن أطلّ الصباح حتى انقلب الرأي العام على كارول انقلاباً قاسياً، حتى إن عنوان صحيفة سياتل تايمز صرخ بأن الفريق خسر بسبب أسوأ قرار في تاريخ السوبر بول. والحق أن الذي حوكم لم يكن قرار كارول في ذاته، فالقرار في ظروفه كان معقولاً مقبولاً، وإنما حوكم لأنه لم ينجح، إذ نظر الناس إلى النتيجة وحدها ونسوا القرار الذي صنعها. ولاعبو البوكر يسمّون هذا الخلط بين جودة القرار وجودة نتيجته «الحكم بالنتيجة»، وهو ميل خطر؛ فالقرار السيئ قد يفضي إلى نتيجة طيبة، والقرار الحكيم قد يفضي إلى نتيجة سيئة، وما من سكران قاد سيارته إلى بيته ثم استيقظ في الغد فحسب فعلته صواباً لمجرد أنه لم يصطدم بأحد. والقرارات في حقيقتها قلّما تكون صواباً مئة في المئة أو خطأً مئة في المئة، فالحياة ليست كذلك، بل هي أشبه بالبوكر، لعبة معلومات ناقصة إذ لا تدري أبداً ما الأوراق التي في يد خصمك، ولعبة حظ كذلك، وقراراتنا فيها كرهانات اللاعبين، نراهن على ما نظنه الأرجح وقوعاً في المستقبل. فالأولى أن ننظر إليها على هذا الوجه، فإن نظرنا إلى قراراتنا بوصفها رهانات، خفّ عنّا وهم أننا على صواب تامّ أو خطأ تامّ، وصار من اليسير أن نقول «لست متأكداً»، وهذه الكلمة تفتح لنا باب التفكير بالاحتمالات، وهو تفكير أنفع بكثير. وتروي المؤلفة أنها تطوّعت يوماً في بطولة بوكر خيرية، فأخبرت الحاضرين أن أوراق اللاعب الأول ستفوز في ست وسبعين من كل مئة مرة، فلا يبقى للاعب الثاني إلا أربع وعشرون في المئة من فرص الفوز، فلما فاز اللاعب الثاني صاح أحد المتفرجين أنها أخطأت، فبيّنت له أنها لم تخطئ في شيء، إذ قالت إن يد الثاني ستفوز في أربع وعشرين في المئة من المرات، وما حدث أن النتيجة وقعت في داخل هذا الهامش لا خارجه.
أكمل هذا الملخص في صفحتين
بقي 6 فصول من هذا الملخص.
- مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
- كتب جديدة كلّ أسبوع
- يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟
من أفكار الكتاب
- لا تحكم على قرارك بنتيجته، فالقرار الصائب قد يجلب سوءاً، والخاطئ قد يجلب خيراً.
- الحياة كالبوكر، لعبة معلومات ناقصة وحظ، لا لعبة يقين.
- قراراتك رهانات على ما تظنه الأرجح، فكفّ عن قسمة الأشياء إلى صواب مطلق وخطأ مطلق.